فيزياء الطاقة: مصادرها وتحوّلاتها

علوم
المقدّمة
من فوق هضبةٍ في ظفار، تراقب مراوح الرياح العملاقة تدور بهدوءٍ مهيب، وتحتها تتلألأ ألواحٌ شمسيّة تشرب ضوء الظهيرة، وفي الوادي القريب يندفع الماء من خلف سدٍّ صغير. مشهدٌ واحد وثلاثة مصادر للطاقة، لكنّ سؤالًا يلحّ عليك: من أين تأتي هذه الطاقة أصلًا، وإلى أين تذهب بعد أن نستعملها؟ ولماذا لا تختفي الطاقة أبدًا ومع ذلك نسمع عن «أزمة طاقة»؟ في هذا الدرس ستمسك بخيط الطاقة من أوّله إلى آخره: تراها تتحوّل من صورةٍ إلى أخرى أمام عينيك، وتلاحقها وهي تتسرّب حرارةً في كلّ خطوة، حتى تكتشف القانون الصامت الذي يحكم الكون كلّه: الطاقة لا تُخلق ولا تفنى، لكنّها لا تبقى كما هي.