من حصون نِزوى وبَهلاء التي صمدت قرونًا في وجه الزمن، إلى أفلاجِ عُمان التي هندسها الأجداد فجرى فيها الماءُ بميلٍ محسوبٍ إلى اليوم، وإلى جسور مسقط وأنفاقها الحديثة... كان العُمانيّون مهندسين مدنيّين قبل أن تُكتب الكلمة. اليوم تقف أمام سؤالٍ رافقَ الإنسان منذ أوّل جدار: كيف نبني ما يدوم؟ لماذا لا ينهار المثلّث؟ ولماذا يهبط الجسرُ في منتصفه لا عند طرفيه؟ في هذا الدرس لن تحفظ الإجابات، بل ستمسك المادّة بيدك، وتدفع، وتُحمّل، وتراقب أين تولد القوّة وأين تنكسر، لتكتشف القوانين التي تحمل مدينتك بأكملها فوق كتفيها.


